الخميس، 10 نوفمبر 2016

بقلم الشاعر /احمدثامرمحمدالصحن قصيده جديده بعنوان (دفء بين السطور)

قصيده جديده بعنوان (دفء بين السطور)

*********************
*******

خُذْ نِدائِي الواهِنَ ..



المَهْزومَ ..

والمَجْحُودَ...مِنْهُم..خُذ

انينِي**

واسْتَِلم طَرقي على أبوابِكَ الأولى 

فقد أفنيتُ في طَرقي 

سِنيني**

إنّها عِندي المكانُ الأفضلُ الأسمى 

الذي إن بُحتُ سِرّي 

لا أرى من 

يزدَريني**

أُكِلَت كُلُ سِنيني،

بُخِّرَتْ كُلُ دِمائي 

أُحرِقَت من جَسَدي البالي 

ملايينُ الخَلايا وإختَفَت

لاكِنَهُم لم يسمعوني**

أَكَلوا يَنعيْ بأفيائي وغابوا ..

وتَراهُم حينما غادروا ظِلّي ،

لوّثوني**

لم أجد غيرَ رِداءِ الإنتظار ..

ذالك السِجنُ الطويلُ ،

واقفٌ سجّانهُ في كُلِ شِبرٍ 

ويُجيدُ الإنتشار..

بين أقدامي ألحيارى 

وعيوني**

سورهُ العالي يُلامسهُ كَثيراً ...

هَمسُهُم...

..بابهُ المملوءُ من أبصارِهِم ..

هُم يرقُبوني**

أنتَ من يمسحُ دمعي ،

أنتَ من هدّأَ في صَدري شُجوني**

أعلمُ العِلمَ اليقين ..

أنّها مكتوبةٌ مخزونةٌ ..


عِندَكَ الآنَ تفاصيلي فَدَعهُم يُنكِروني*

كم قَفَزتُ مُجاوزاً أضرارَهُم ، 

كَلِماتَهُم ،آلامَهُم ،

من كُلِ صوبٍ ..

فوق أضلاعي..

فناديتُ ،أُنُفذيني**

رُبَّما يستدرِجون

الصوتَ والأضواء ...

عنّي ..

رُبَما كانَ بَصيصي واهناً ..

رُبَّما يخْفِتُ صوتي بينَهُم ..

لاكِنّكَ السامِعُ والرائي لهُ ..


لن يسلِبوني **

كَلِماتي قد أحالتني جُسور ..

إنّني مُستَهلِكٌ دِفئي لَها بينَ السطور..

كَلِماتي لَن تُلاقيها شُخوصاً من حروفٍ وكُسور.. 

بل تُلاقيها قُلوباً .. لَهفةً تَنبُضُني

بل تحتويني **

إنّني الكأسُ لها ...

إنّني الصبرُ لها ...

إنّني النشوةُ مِنها ...

عندما ألقاكَ مابينَ سُطوري 

تلتقيني**

فأنا الآنَ جَديرٌ 

أن أُناديني بإسمٍ من بهاء ...

وأنا حُرٌ إذا إستعملتُ أنواعَ حُروفي للنِداء ... إنّهُم 


لن يَمنعوني ***

فأنا عِندَكَ في روضِ سِطوري 

لا أراهُم ، لا أرى صوتاً سِواك،،
فليسودوا المُبتغى عالَمَهُم ، إنّي على أنسامهِ الزاهي حِماك ،،

ليتَها مثل ظِلالي 

تَقتَفيني *


بقلم الشاعر /احمدثامرمحمدالصحن *

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق