أسفار تزدهي
السارحات من الذكريات
سوابح.......
في محيط ضاق به
قارب الأحلام......
وسحابة الأمنيات
مرتعشة.....
تغسل نعاس انتظارها
بنور أطياف .....
عشق عطرها ضجر المساء
والأفق يتصبب سلاف وله
في حضن حنان....
ولد على صدره عمر الزمان
إن عانق يوما شجون حرف
عرشت الكاردينيا طقوسا
على جدران اللقاء
وطاف الفجر وجدا حول حرم
أرخ العينين ......
حقيقة ومذهبا وموعدا للوفاء
يسطر أوجاعه أسفارا تزدهي
بروح أدمنت نبضهم
للقوافي سماء.......
بقلمي / ردينة عبد الكريم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق