الخميس، 10 نوفمبر 2016

بقلم الشاعر / شــهـاب الـبـيـاتـي قَصيدة ( أَبوابَ الحُب )


قَصيدة ( أَبوابَ الحُب ) 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ......
خَطٌ أَحمَر أَنتِ .......
يا أَميرَتي .........
عُنوانَ مَعيشَتي .......
وَ راحَةَ سَريري .........
مَسارٌ أَنتِ ....
نَحوَ الأُفُق .....
ضَياءَ أَمَلي .......
وَ رُبوعَ جَنَتي .....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2 ......
طَرَقتُ باباً ......
مِنَ الأَبوابَ الأَربَعَة .......
طَوَقَتني عِندَه .....
عَساكِرَ مُقَنَعَة ...........
لَم أَعلَم .......
أَياً مِنهُم عائِدٌ منكِ ............
فَـ قُلتُ لَهُم ......
اّ لَيسَ هُناكَ باقَةً مُرسَلَة ..........
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3 ......
قالَ أَحدُهُم .......
إِنَكَ عَلَى بابَ الأَلِف .....
اِستَمِع جَيداً لِـ الرَقيب ......
وَ اِياكَ أَن تَنجَرِف .......
القادِمُ جَميل .......
وَ مَعَهُ حُقوقَ المَعاش .....
تَصطَفُ لَكَ أَيامٌ .......
مِنَ العِز وَ التَرَف ......
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
4 .......
وَ عِندَ بابَ الحاء .....
مَكثتُ طَويلا ..........
حَتَى أَن جاءَنِي الرَدُ أَخيرا ..............
قال .......
اّراكَ أَصدَرتَ الدستور .............
صاعِدٌ لِـ العَلياء .......
وَ لَيسَ لَكَ عَنها بَديلا .....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
5 .....
مِن ثُمَ .....
قَصدتُ بابَ الباء .......
وَقتَ السَحَر .....
صَرخَ لِي وَ قال ......
اِلَيكَ سَلامٌ مِن القَمَر ....
اِجعَل مِن يَدَيكَ .....
حَريراً ناعِما ..........
وَ مِن سُرورِك ......
سِلاحاً تَضرِبُ بِه القَهَر ......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
6 ......
وَ عَلَى أَطرافِ بابِ الكاف ......
وَجدتُ مِسكاً .....
فِي حِشائِهِ نَقشَة ......
تَستَقِر فِي ذِهنِي عُمرا ....
هَديَتِي مِنهُ كانَت ......
الرَواقَةَ مَعَ السُكون ...
وَ عَهدٌ مِني .......
بِـ أَن لا أَعصِيَ لَهُ أَمرا .....
________________________
7 ......
اّهدَيتُكِ عُمري ......
وَ سَنَواتِي القادِمَة ........
غِطاءَكِ صَدري .....
وَ صَحوَتِي القائِمَة ......
سَريرَكِ أَضلُعِي وَ كَتِفِي ......
تَضيعُ عِندَكِ العَذاب .....
وَ اّحلامِي الشائِبَة ..
وَ تَبقينَ أَنتِ ......
حَبيبَتِي وَ سُلطانَةَ قَلبِي .....
خَطٌ أَحمَر أَنتِ ......
يا أَميرَتِي ......
بقلم الشاعر / شــهـاب الـبـيـاتـي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق