ألطرب بين ألانين والحنين
------------------------------
معذب الفؤاد طربت لعذاب طربا
بين الانين والحنين مدمعا متوردا
أسرى به الدجى اشتياقا ومطلبا
وأعذّب وأزفِر على زفرات الهوى
وعلى سرير الضلوع أتقلبا
لم يجهش بكاء ولم يهزه الطرب
حتى شكا من أمره وتعجبا
مرَّ طيف الذكريات بخاطري
واستقرت عواطفي ومشاعري
وأحلام مازالت أحسها ناضرة
مهجتي خفاقة كجناح طير
يشبهها بين الضلوع
زفرة حبستها امام الحب القاهر
عينيّ
عيون مشوقة أخشى تباريح الهوى
وأحبها لدى فؤاد حائر
أصبو للهوى وآلامه
فنيت وشبت ولم أشبع غراما
عش يا فؤاد مولعا بالهوى
والسنين تمر والاياما
لا طاب عمر عينه تذوق الكرى
وقلب سلى
رحماك يا قلب
لاحت أمامك صورة الجمال والفتنة
وهل نجى من سهره القتال
الدموع شواهد
وأجد بها البرهان
يمسي ويصبح سهرانا مترنحا
وكأن لافي عينه جفن ولا هدبا
يرنو بصدر خافت ودعيه
يلمس الرأفة والحنانا
*****
د.المفرجي الحسيني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق