،، سحر الجفون ،،
سأتلو حروفي فانتبهوا من الإبهارِ ،
ولا تثملوا بها وقِفوا على يساري ،،
أنا ساحرُ الحرفِ أشدو بأبياتي ،
من فرطِ شوقٍ باتَ بجواري ،،
أحببتُ ذاتَ الحُسنِ أميرةُ مُهجتي ،
وودتُ أن أكون الفارسُ المغوارِ ،،
أذودُ عنها وتستريحُ بصُحبتي ،
وتطيبُ نفساً للهوى وجواري ،،
إن تسألوا عنى فهذي قصتي ،
صبٌ شغوفٌ زاد في الإبهارِ ،،
إن قلتُ أن هواها أمسى دُنيتي ،
وأن حُسنُها زاد فيَ وقاري ،،
قد أكون قد أبخستُ حقها ،
فأميرتي قد حولت دمي إلى أنهارِ ،،
وقد أكون قد انتقصتُ مهارتي ،
لأن حُسنها يغشى أىُ حوارِ ،،
من أينَ هاتيكِ الجُفونُ مليكتى ،
لا تخشِ إنى كاتمُ الأسرارِ ،،
سأقولُ عنها ما يليقُ بشأوِها ،
هذى الجُفونُ عميقةُ الأغوارِ ،،
هالبت أنكِ لم تزيدى كُحلها ،
حتى يبينُ بهاؤها الجبارِ ،،
ذرينى الثُمُ ذى الجُفونِ وهُدبها ،
لتكونَ وحياً يجتبى أشعارى ،،
( د / إبراهيم على )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق