( لَحَظاتُ النِداء ) ///
بقلم// شــهـاب الـبـيـاتـي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا عَزيزَتي ....
أَنا إنسان ......
وَ مِن صُلبِ إنسان .......
لا تُحاوِلِي اِدخالي .......
فِي دَوامَةِ النِسيان .....
فَـ أَنا عَشيقُ طَهارةَ روحَكِ ....
قَبلَ حُسنَ وَجهَكِ الفَتان ......
يا عَزيزَتي ......
أَنا سَفيرُ الهَوى ......
الوَلهان ......
قَد طافَ حَولَ مَجدي .....
أَلَمُ الوِجدان ......
يُسَيرُني وَ يُسامِرُني هُتافُ القَلب .......
بِـ مَقدِمِكِ وَ إِطلالَتُكِ ......
عَلَى مَر الأَزمان ........
يا عَزيزَتي .......
أَجراسُ طُقوسَ الوَلاء .......
تَدُقُ مَعَ الهَذَيان ........
فِي نَفسي وَ حِسي .........
وَ تَقاسيمَ الخَفَقان ........
لِما وَ مِن أَجلِ ماذا ......
وَ لِماذا .........
تُقاوِمينَ هَمسي .....
وَ إِيماني بِـ النيران ........
يا عَزيزَتي ........
لِـ عَصرِ التَنوير .......
أَما اّنَ الاّوان ........
وَ بَوحَ الحَرف ......
أَلَم يَمنَح الأَمان .......
أَم سُلِبَت مِنكِ مَعاييرَ إِنتِمائَكِ .......
وَ أُفرِغَت عَنابِرُكِ ......
مِن مَخزون الحَنان ......
يا عَزيزَتي ......
الَى مَتَى بُرودَكِ سَـ يُزيد .......
مِن نَزيف الألحان ......
وَ إلَى مَتَى رَحيقُكِ الغائِب .......
سَـ يُدمِعُ العَينان ......
لا لِـ المُستَحيل ........
وَ كَلا لِـ الغُموض ....
فَـ هُنا يَنتَظِرُكِ ( إِبنَ البَياتي ) ......
بِـ لَهفَةٍ وَ بِـ البُرهان ........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق