أنين الصمت ساد بكلّ ذاتي
أحاط النفس من كل الجهاتِ
هي الأوجاع إن عادت ببوحٍ
تتيهُ الروح حتى في السباتِ
إذا ما المرء سار بغيرِ نهجٍ
يحار القلب في فرص النجاةِ
يغيب المجد من وطني بِغاءً
يغور الحلم من عملِ الوشاةِ
نرومُ الوهم في زيفٍ تبدّى
فَتُبْلَى النفس من صَخَبِ الحُماةِ
إذا ما الشعب أوهنهُ صمودٌ
يضيع البأس في ساحِ الفلاةِ
وهذا الوجد قد زاد اندثاراً
بفيض الحب في لججِ الرفاةِ
فلا وهجٌ يضيءُ بغير شوقٍ
ولا شوقي تناءى من حياتي
بقلم / أحمد دخل الله.. أبو وسيم..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق