الاثنين، 23 يناير 2017

ك/أحمد عبد الرحمن صالح.....................ق/أشـباح الماضي تتراقص


ق/أشـباح الماضي تتراقص
ك/أحمد عبد الرحمن صالح
ْ
علي هضبة الحلم
بين صخور الامل
في وادي اللقاء
ء
بين هزيع الليل
وقَعقَعة الجروح
في ليل الشتاء
ْ
هُناك بتلك الاروقة 
قلب يحتضر
ومزقهُ البكاء
ْ
وشبح مطروح
بتلك الفيافي
منزوع الرداء
ْ
هزيل البنية
ضعيف الصوت
موصول الإيماء
ْ
فنظرت خلفي
بل وحولي
في هذا الخلاء
ْ
فأتبعني بنظرته
التي أرهقتني
في ليل الإيلاء
ْ
ملامحهُ ضباب اليأس
واحزانه دموع الكأس
وأنين يضوي بالخفاء
ْ
فرحلت نحوه مسرعاً
تغامروني الشكوك
ويطويني العناء
ْ
مازال قلبي يعتصر
هل هذا هو حقاً
لالا بل هذا إدعاء
ْ
فسمعتهُ يهذي بإسمي
فنتفض قلبي بالضلوع
وانبلج صمت الكبرياء
ْ
يا إلهي
ماذا اري 
يا ويح قلبي بالشقاء
ْ
ماذا ألماَ بمهجتي
القلب تعصره الدموع
والصوت يخنقه البكاء
ْ
فدنوت منه اُحادثه
ماذا أصابك
ما عُدت اشعر بالدفاء
ْ
مُنذ افترقنا بالرحيل
والقلب مات بأضلوعي
بل بت شبحاً للجفاء
ْ
الليل أمسي مواجعي
ونجومهُ نار الجوي
ما عاد يُغريني المساء
ْ
بل كان قلبي ينتظر 
خلف الالم القاطنة
والقلب يشكو للسماء
ْ
ماذا ألماَ بحُبنا
هل بات هذا مصيرُنا
أم أنهُ حكم القضاء
ْ
هل باتً معقول لنا
أن نلتقي 
دون اللقاء
ْ
ماذا جنينا من الرحيل
غير الدموع والآسي
قلب يموت بالخفاء
ْ
إن القلوب لن تُطاع
والهجر أمر مستطاع
لكنهً دون إنحناء
ْ
نظرة في عيني بنظرةٍ
ملئ الأسي
بل باتً يكسوها الرثاء
ْ
قُلت لها لا تجزعي
وتزودي بالصبر
فالجُرح عنوان الوفاء
ْ
قالت بربك لا تدعني
ما عاد قلبي يحتمل
والقلب لا يهوي العناء
ْ
قُلت لها هذا ميثاق زماننا
أن نلتقي باليل الرحيل
ما عاد يحمل إنتماء
ْ
إن القلوب تشردث
بين الجراح والالم
ما عاد يُجديها الشفاء
ْ
ولقد عايشت برحلتي
انهار دمع منهمر
لكنهً دون إكتفاء
ْ
هذا مصير قلوبنا
ليل طويل بالآسي
أوطان يكسوها العزاء
ْ
ما عاد قلبي يحتمل
شمس الغروب
فلقد سئمت الكبرياء
ْ
نازعت فيك سريرتي
والقلب بات معذّباً
بل ظل يملائه الرجاء
ْ
ماذا جنيت بعُزلتي
غير الجروح والالم
ومشاعر باتً هباء
ْ
بالله قولي لقلبكِ أن يكتفي
فسئمت ضجري 
ما عاد ليل للعواء
ْ
بل باتَ قلبي بالحياة زاهداً
لا يكترث تلك الحروب
فالموت أهون م البقاء
ْ
يا مهجة القلب أسمعي
أصوات حلم خائفة
ما عاد شيئً للعطاء
ْ
هذا ميلاد رحيلنا
خلف الدروب بالقدر
والقلب لا يهوي الرثاء
ْ
دعي الهواجس والظنون
القاطنة هنا خلف دربك
بل هذا أوان الدعاء
ْ
ولقد عهدت من الليالي
أن القلوب إذا بكت
لم ينقبل فيها فداء
ْ
واليوم اُرثيكِ هُنا
دعي التذمر والدموع
ولتشهدي ليل الولاء
ْ
فسألت ربّي 
أن يحقق حلمنا
أن نلتقي يوم النداء
ْ
فالله غالب للقلوب الرابضة
هُنا تشتكي 
مُر البلاء
ْ
ولقد أتيت إليك قدراً
واليوم يُقصيني 
القضاء
ْ
دعي الشجون النابضة
وامحي الالم القاطبة
فأنا ربيبك بالوفاء
ْ
يا دمعة الحزن اخضعي
ياشكوة القلب أهجعي
ما عاد شيئ للبلاء
ْ
القلب مات في الرحيل
مرسوم قلب لا بديل
واليوم مقبول العزاء
ْ
فأقَرِّي عينك بالحنين
ودعي البكاء واسكُنين
ما عاد مكتوب البقاء
ْ
ملكية فكرية مسجلة/
رقم الايداع 32851/2017
 I.S.B.N.9659 -45-25890-71
أعجبني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق