**مع الله. ...
إليك الله يممت' فؤادي
وأسلمت الجوارح بانقيادي
وقلت' الله مولاي وحسبي
هو نعم الوكيل إلى الرشاد,
إليك لجأت' في سري وجهري
ففرج كربتي وأدم ودادي
سواك الخلق محتاج" إليك
فجنبنا التواكل للعباد,
فإن العبد يشمت عند سؤله
وينظر بازدراء,, وانتقاد,
ويكثر تلكم' الأعذار حتى
يصد الكل عن نيل المراد,
شغلت' بهذه وبنيل تلك
وطم المال شيئا" من كساد,
وأنت الله تفرح عند سؤلي
فجد بالجود يا نعم الجواد
فإن المرء يفرحه عطاك
ويأمل راغبا" بالإزدياد,
فإن أعطيته ربي رحمته
وإن تمنع فمن كسب الأيادي
وذاك الشر والخيرات فتنة
فجنبنا البلية بالسداد
وحدث بالنعيم إذا أتاك
وشكرا" زده' تنعم بالرفاد,
سواه' الكفر مرتعه وخيم
عذاب' الله, ينزل باشتداد,
فرحماك إلهي يا إلهي
دوام وصالك خيري وزادي
فهب لي الرزق وارزقني هداك
فأنت الله رزاق العباد,
**A- K -J" ""5-1-2017**بقلمي: أ/ عبدالكريم قاسم الجمالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق