عذرا حواء
عذرا حواء فأنا أدم
قد خلقنا لنقتسم الحاء والباء
عيناك بحر اسافر فيهما
اهاجر منهما اليهما
ايتها الملكة المتوجه
دعنى اهمس لك بما يسكن قلبى
يسكنه عشق مؤلم لم يعرفه احد غيرى
عندما سقطت الحاء من احلامنا لنعيش الامنا
عندما غابت شمس حبى بلا أشواق
لقد نسجت لصورتك برواز من عظام صدرى
وجعلت عيونى لها حرسا
وقلبى لك خادما
كنتى حاضرى وأحلامى
تمنيت ان اكون نبضا لقلبك
عبر نبض القلب واحلامى كنت ارحل اليك
كلما ضاقت بنا مدن الواقع
على شاطىء الشوق كانت مراسينا
وعلى بحيرة الوجع تنساب دموع
الحيرة والألم
وباتت تغرب ايامى عند بحر الذكريات
فتحت للحب شرائع الابحار
ونبض استباح الروح بين اوردتى
وتسابقت له انفاسى
كمعزوفة عشق مفقود
وليل يحمل كثير من المتناقضات
حنين وغربه تفاؤل وحيره
عجبا ايتها النفس
سأغترب منك واراقص القمر
واحرق الاشواق فى عينيك
لنظل احرار
ولكن تظل مشاعرنا فى سجن الصمت مقيده
شاعر الجنوببقلم / رشدى مصطفى الاسوانى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق