الجمعة، 24 فبراير 2017

بقلمي ردينة عبد الكريم.......القنديل المغبر

القنديل المغبر
الصبح على حافة الحلم بصير
الوجدان فاقد نور العينين
يتكئ على أنفاس الذكريات شغوفا
يشعل قنديله المغبر حروفا
تحرق أفق القصيد قربانا
وتبعثر لغة الدموع رعشة اليدين
تتعثر شهقات الآه بمسامع الصمت صدى
يبوح بتباريح أقاح ماذاقت بسماتها
منذ خريف ندى الخدين......
فجأة يتسرب النور 
من شقوق المسافات حانيا
يمسح عن الفل أوجاعا أدمنها الربيع
وتركت الروح والقلب بعرفها ثملين
فتهاجر أسراب الظلام
لما وراء عمر الحزن فرادا
تجر عباءتها القاتمة عن أمل القوافي
وتهدهد بحضن واحد 
لحرمان قطع أشجان الشطرين
فيرقص الموج وعد ميلاد آخر
على نبض بحر أوفى نذره
يبقى وطنا يلثم بالسهد محالا
أوءد جزافا لقيا عاشقين
 بقلمي ردينة عبد الكريم
أعجبني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق