السبت، 25 فبراير 2017

بقلمي مجدي عبد المنعم صديق

إن تودين حتفي
عند أهدابك أهذي بحروف عشقي
 لا أستفيق إلا بنظرة من طرفك

إن ضاعت أيامي قبل رؤياك فأنت خلاصي
 همسك قارب نجاتي وهلاكي بصمتك

يقتلني سكوتك ويدنو مني أجلي
 صوتك حياة لروحي فزيدي من همسك

من برد الأيام وقسوتها بغرامك أحتمي
بزفيرك دثريني واحتويني بحبك

من لهيب الصيف بنسائم هواك اغمريني
 فما النسيم العليل إلا من ثنايا عطرك

يا من بالحنايا حبها نبض لخافقي
 إن الفؤاد يهواك مأسور بلحظك

فكم من عاشق أرداه الهوى فلا تفارقي
إن الهجر  موت لقلب يتنفس بعشقك

إن تودين حتفي فإني أرتضي 
 يكفيني أني سأموت هائما بدربك

بقلمي مجدي عبد المنعم صديق
الفهد
أعجبني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق