نحن نحلم في كل يومٍ بغدٍ أفضل ونتمنى أن يأتي ذلك اليوم المنتظر وقد عادت الحياة في وطننا الى طبيعتها وقد عمَّ الأمن والسلام وتوقفت الحرب وشلالات الدماء ولم يتحقق الحلم بعد
الى متى سنبقى ننتظر تحقيق أحلامنا ؟
ينام الناس في بلدي
على حُلُمٍ
بأنَّ غداً... سيأتي حاملاّ معهُ تباشيراّ
بلا ألمٍ
ويصحو الناسُ ..... من فزعٍ
على حِممٍ
من النيران .... تلتهمُ البقايا
من منازلهم
وتأكلُ بعضَ أجزاءٍ منَ الأجسادِ
من نهمٍ
فهذا عينه فقئت
وهذا كفه قطعت
وهذا ساقُه بُترت .... وقد أمسى
بلا قدمٍ
جحيمٌ أصبح العمرُ.... الذي نحياهُ في وطني
فمن همٍّ .... إلى غمٍّ
ومن فقرٍ .. الى عّدَ مٍ
ومن ألمٍ .... إلى ألمٍ
نسير إلى نهايتنا ونطمح أن نصير لها
بلا ندمٍ
سامر الشيخ طه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق