لشاطئ الأمان أوصلتني
------------------
ثم ألى ارض الغرام أقلتني
هناك ..... أسكنتني .... أحبتني
ثم هجرتني ..... تركتني
أبعدتني ..... ثم قتلتني
أيعقل بأن هان غرامي لها
ثم بعثرتني ... ؟
ثم من جديد ارسلت روح الحب بداخلي
فأحبتني ..
------------------------------------------
لشاطئ الأمان أوصلتني
وخيوط الفجر تداعب اناملي
وأهاتي
ترسم لي حدود جنوني وشجوني وذكرياتي
لما سيدتي وقد غفوة بين ذراعيك
دون أستأذان
دون تذكرة سفر سافرت لعينيك رغم الألم
لما معذبتي .....
وقد طفت كل مدن الأحزان
باحثا عنك بين زوايا الوجع والحرمان
تاركا روحي تحلق في سماء العشق والريحان
لا بل اضعت جواز سفري رغم وجعي
رغم امنياتي
وقد شطبت شهادة ميلادي
وجعلت يوم حبي لك هو يو ميلادي
وجواز سفري يوم لتقيت بك في الاحلام
ااااااااه سيدتي قد اوجعني هجرانك
وسكبتي النار على سمفونية غرامك
لاتقولي بأنك راحله خلف حدود زمانك
لاتقتلي عشقي الذي جن في سهادك
لاتبعثري عشقي الذي كتب بين حدود جنانك
-------------------------------------------------------
لشاطئ الأمان أوصلتني
وتركتني ابحث عن ذاتي
ابحث عن خريف حياتي
واوراق حبي تتساقط فوق جراحي
ونسيم العشق يبكي دون مداد
وحلمي ان اكون بين احضانك
قد مات رغم طول المسافات
وتاهت حروفي بين الذكريات
واصبحت بلا ملاذ
بلا وطن ووطني كان اسيرا بين عيناك
رحلتي وانا خلفك اجوب كل الطرقات
هجرتي وانا خلفك ابحث عن الذات
وكيف وانت الذات
انت من جعلت لك عشقي دون مقدمات
دون حربا
كيف ترحلين وقد جعلتك كما تريدين
كيف تنكرين وقد جعلتك نورا ويقين
--------------------------------------------
لشاطئ الأمان أوصلتني
وفي منتصف الطريق قتلتني
وعبر رياح الموسميه هجرتني
وحدائق منزلي بكتني
ونافذتي المحطمة بعثرتني
جعلتني في زوايا العمر دون عنوان
وشطأن عينيك كانا بر الأمان
وشفتيك كانتا سحرا وبرقا ونارا
دون دخان
اي أمرأه أنت ؟؟
وأي حبا احببتك اياه أنت ؟؟
وأي جرحا صنعتي لي أنت ؟؟
اجيبيني وهل تاهت حروفك حينما ناديتيني
أم أنك رحلتي دون ان تواسيني
بالله عليك هل غفوتي بين القناديل
أم ان غرمي لك فاق كل دليل
أم أنك تهربين مني رغم جرحك لي على مر السنين
اااااااااااه كم أود الرجوع الى العصر الدفين
لاكتب بأنني كنت ومازلة على عرش الغرام
صادقا وفيا رغم اعاصير الحب الحزين
لله درك وهل هناك شاطئ فيه أمان
أذا لم تكوني انت الدليل .
---------------'''-'-''----------
بقلم / وهيب & عصافر ة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق