الأربعاء، 1 فبراير 2017
بقلم / محمد الفهد
وما خطبك النوم أن غررا
بعينِ غفى الود واستكبرا
بعينيك بدرّ يضل الجمال
يتوق إلى المجد واستأسرا
سأمضي لأصغي لتلك العهود
لعهدّ سيبقى ولن
يغدرا
أسيراً سيغفو بتلك العيون
مدي اليه يديك كي يبصرا
بقلم / محمد الفهد
/٢٠١٧
أعجبني
أعجبني
أحببته
هاهاها
واااو
أحزنني
أغضبني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق