خربشات إمرأة
كتبتُكَ على ضفاف الأيّام
على مشارف الكلمات،
كتبتُكَ قصّة عشق منسيّة
انسحبت منها أبطالها
معلنة أنّها قصّة حبّ وهميّة.
كتبتك سحابة صيف
رفضتها أحلامي الورديّة.
سرتُ بكَ مع حقائب الذكرى
إلى حدائقنا،
إلى مقاعدنا،
إلى أماكن عشقنا المخفيّة.
لم أجدك هناك
وجدتُ غبارا
افترش الأروقة بألوان رمادية.
كتبتُكَ طائرا فينيقياً
فوجدْتُ السّماء اعتزلت
والبحر جمّدَ حروفِكَ الأبجدية.
كتبتُ،
وكتبتُ،
وكتبت،
إلى أن صرخَتْ أوراقي
كفاكِ كلاماً
فإنه لعشقكِ لم يعُدْ وفيّا.
على مشارف الكلمات،
كتبتُكَ قصّة عشق منسيّة
انسحبت منها أبطالها
معلنة أنّها قصّة حبّ وهميّة.
كتبتك سحابة صيف
رفضتها أحلامي الورديّة.
سرتُ بكَ مع حقائب الذكرى
إلى حدائقنا،
إلى مقاعدنا،
إلى أماكن عشقنا المخفيّة.
لم أجدك هناك
وجدتُ غبارا
افترش الأروقة بألوان رمادية.
كتبتُكَ طائرا فينيقياً
فوجدْتُ السّماء اعتزلت
والبحر جمّدَ حروفِكَ الأبجدية.
كتبتُ،
وكتبتُ،
وكتبت،
إلى أن صرخَتْ أوراقي
كفاكِ كلاماً
فإنه لعشقكِ لم يعُدْ وفيّا.
أيمن حمادة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق