الحب الزائف
أحببتها لاصفاء قلبها
أو ماكنت أظنه
أحببتها وسرت ورائها
فى طريق عرفت بعد نهايته
عندما همست ولم تسمع
عندما نظرت إليها ورأيت
رأيت يديها فى يده
رأيتها وهى تقبله
رأيتها وشفتيها حمراء
من كثرة عشقهما معا
رأيتها وهى تضمه بلهفة
العاشقة المستترة
بقناع الحب الزائف
وعندما رأتنى سالت دموعها
دموع زائفة مثل حبها
تجعله كشباك الصيد
ليصيد كل من يقترب منه
فمن حاول أن يهرب
تصيده بمفاتن جسدها
لاأكذب إن قولت يوما
إنى وقعتُ فى شباكها
وقعت يوما بقصد الحب
فرأيت حبا زائفاً
لفتاة لاتعرف إلا اللمس
فهى تتلذذ بلمس جسدها
فلا تعرف إلا الخيانة
والحب الزائف
فلا تلمونى إن قولت عنها يوماً
إنها عاشقة لمن يروى عطش شفتيها
ولا تلمونى إن قولت عنها
إنها تدفع لمن يضم جسدها
فما هى إلا إمرأة كجميع النساء
لاتعرف إلا اللمس
والحب الزائف
أتدرون من هى
هى من أقسمتُ يوما
إنها لن تكون لغيرى
اليوم أرها بين زرعيه
وشفتيها تضم شفتيه
يسقيها العشق وتبلل شفتيها
وكأنها لم تبلل من قبل
وسيعرف يوماً كم تبللت تلك الشفايف
عندما يرها كما رأيتها من قبل
وسيعرف أنه حبٌ زائفاً
وسيكتب عنها مثلا كتبت
وسأكتب إلى أن تجف تلك الشفايف
أو أن ينكسر قلمــــــــــــــــــــى
لم أجد أرق من تلك الكلمات
كى أرسلها لإمرأة لاتعرف
إلا الحب الزائف
كلمات:إبراهيم سالمعاشق الاحزان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق