اشتقت الى مكة
اشتاقت اليها الروح
وذرفت العين الدموع
وجال بخاطري
الكعبة
وذكر الله
والصلاة والتعبد
والخشوع
والوقوف
بين يدي الله
تائبا نادما
يملأني
الخضوع
لله الواحد القهار
وعلى الخد
تنساب الدموع
وأتنسم
أروع عطر
من أطهر
الربوع
وأرتوي من
ماء زمزم
وأبتهل الى
الله
وأظل متعبدا
ذاكرا
الى أن يبزغ فجر
يوم جديد
وتبدأ الشمس
في الطلوع
وحينما يحين
الرحيل
أمتع عيني
برؤية الكعبة
وأدعو الله
أن أكون
دوما
من ضمن الجموع
التي
تفد الى البيت
الحرام
ويكون لها
دوما اليه رجوع
د. شيماء الفره

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق