السبت، 25 فبراير 2017

محسن عبد المعطي محمد عبد ربه.........فِي..أُحِبُّكَ ..يَا

محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 
فِي..أُحِبُّكَ ..يَا 
أُحِبُّكَ..يَا 
لَوْ قُلْتِهَا لَتَفَجَّرَتْ أَنْهَارُ
وَلَعِشْتُ عُمْرِي فِي النَّعِيمْ أَغَارُ
يَا لُؤْلُؤَةْ 
يَا نَسْمَةً فِِي سَاعَةِ الْعَصَارِي
***
أَشْتَاقُ أَنْ أَذُوقَ لَحْمَكِ الْجَمِيلْ
وَأَطْرُدَ النُّعَاسَ مِنْ عُيُونِي
..مَلِيكَتِي
يَا نُورَ غَيْبِ اللَّهِ فِي الْأَرْضِينْ
تَكَلَّمِي
فَصَوْتُكِ الَّذِي عَشِقْتُهُ جَنِينْ
***
حَلُمْتُ أَنْ أَرَاكِ فِي حَيَاتِي
تَجْتَلِبِينَ الْوَرْدَ وَالْأَفْرَاحْ
وَتَرْقُصُ النُّجُومُ مِنْ أَجْلِنَا
يُدَنْدِنُ الْقَمَرْ
***
لَوْ تَعْلَمِينْ
لَوْ تُدْرِكِينْ
يَا بَعْثَ رُوحِي مِنْ جَدِيدْ
تَقْسِيمَةَ الْحُبِّ وَالنَّشِيدْ
***
الشاعر والروائي/ محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم
أعجبني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق