الجمعة، 24 فبراير 2017

بقلم/إكرام عماره (سر الوشاح)

"،،،،،سر الوشاح،،،،،" 
""""""""""""""""""""""""""
وضباب احتارت 
ببيدائه الظنون، 
آهة للكون؛
تحملها الأهداب ؛
تهاويلا للدجى، 
يهابه السكون، 
بسفر النظرات، 
وحديث البساط ؛
رعشاتها زفرات؛
ترسلها العيون
حسبي دخان ؛
يحرق الخفقان
برحلة، يضل
فيها الجناح الرجوع 
وأسفار للأماني؛
سرى بها الغيب
لايعلمها جن سليمان
بواد لأعشابها
حق الدفوع 
وقحل لجزيرة ؛
تتوسطها 
صخرة من ضلالات ؛
تترصدها 
عاصفة لاتعرف الخنوع
آه من زورق للوهم ؛
تحمله رأس البرية ؛
ينطلق كإعصار
كفه خضم ؛
يعلو سماءه أطيار ؛
تلوح بسر الوشاح، 
للبحر تنطلق،
ترخي للشوق ضفائره، 
والنخل للفكر،
وكر للهوى ؛
تعانقه أعالي الربى ؛
دع عنك النواح ؛
لاذعر اليوم يطاردك،
ولاماء للرضا 
غير مسفوح العذوبة ؛
يهجر عندك البراح،
ولا خيال بلون الملل ؛
يجثم على الكثبان، 
يقتل الفائر
في الغدو والرواح 
وسل الآن 
فراشات الروض
هل علمت سر الوشاح؟
   بقلم /إكرام عمارة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق