الاثنين، 20 مارس 2017

بقلمى رشا عادل بدر

عذرا اذا قادنى 
الشوق اليكم
وجئت اهذي 
نحو دياركم.....
قد ماتت الاحلام 
في مهدها
كم كانت تشتاق
لبوحكم 
كفاني بعدا قد
جئت المح 
لحظكم.....
اشتقت حتى
لانفاسكم .....
أين من كانوا هنا ؟!
قد كانت الارجاء
تهتز بصوتكم ....
مالي لا أراكم هنا ؟!
أين الجميع ....
ماعاد سوى صمتكم؟!
أين دياركم يا احبتى
اشتقت الي احضانكم....
اشتقت الى
دفء العيون 
وبسمة 
كانت لا تغيب
عن احداقكم .....
من لقلبي الآن ؟!
ولمن سأشكو 
غربتى ؟!
ليتنى الآن أعلم
اين أرض تقلكم ؟!

بقلمى رشا عادل بدر
أعجبني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق