عذرا اذا قادنى
الشوق اليكم
وجئت اهذي
نحو دياركم.....
قد ماتت الاحلام
في مهدها
كم كانت تشتاق
لبوحكم
كفاني بعدا قد
جئت المح
لحظكم.....
اشتقت حتى
لانفاسكم .....
أين من كانوا هنا ؟!
قد كانت الارجاء
تهتز بصوتكم ....
مالي لا أراكم هنا ؟!
أين الجميع ....
ماعاد سوى صمتكم؟!
أين دياركم يا احبتى
اشتقت الي احضانكم....
اشتقت الى
دفء العيون
وبسمة
كانت لا تغيب
عن احداقكم .....
من لقلبي الآن ؟!
ولمن سأشكو
غربتى ؟!
ليتنى الآن أعلم
اين أرض تقلكم ؟!
بقلمى رشا عادل بدر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق