الاثنين، 20 مارس 2017

بقلمـــــى / شعبــــــــان الخضـــــــــراوى.............( يـــــــــــــوم الميـــــــــــلا د )

( مـــــــن كتـــــا ب الــرحيـــــــل)
( يـــــــــــــوم الميـــــــــــلا د )
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
يــــــــــــــو م ميـــــلا دى ومــــــــــولدى
فــــر حـــــــت بيـــه أمـــى وخالتــــــــــى
ومعـــــــاهم جــــــــــد تى
وبســــــــر عه جـــــرت الـــــدايــــــــــــــه
وبشـــــــرت أبـــويا وعمى وعمتــى
وفـــــــــرح أ بـــــــــــــويـــا
بيــــــوم مجيئـــــــى ومـــــــــولــــــــدى
وجـــــــرى ناس حـــــــــارتنـــا
وحتـــــتـــــــى وقـــــــال
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أسمعــــــــونى يـــاأ هــــلى و أ صحـــــــابى
ونــــــا س حتـــــــتـــــــى
النهـــــــارده يــــــوم سعــــــا دتى وفــــرحتى
جــــــانـــــى مــــــــولـــــــود يمــــلا
عليـــــــــــــــــا دنيتـــــــــــــــى
لجــــــــل يقــــــف جنبــــــــــــــــى فــــــى
يــــــــــــوم أ زمتــــــــى وشـــــــدتى
وسنـــــــدى فى أوا خـــــــر أيــامى ودنيتـــــى
ويحــــــــــل مكـــــــانــــى فـــــــــــى
يـــــوم سفـــــــــرى وغــــــــــــربتى
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وفى اليوم السابع ليـــــــوم مــــــــولــــــدى 
جــــات الــــــدايـــه وخــــــــــــــد تنى 
مــــــــن حضــــــــــن أمــــى
و أنـــــا ملفــــــــوف فى لفتى
وفــــى وســـــط الــــدار حـــطتنـــــــــــى
فـــــــى غــــــــربال جــــــدتى
وولعـــــت الشمـــــوع ليـــــوم مــــــــولـــدى
وأنـــا باصص عليهــــــم من تحــت لفتى
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وســــــامعهم بيقــــــــولوا أسمــــــع كـــــلام
أمــــــــك و أبـــــــــوك وكمـــــان عمتـى
وأنـــــا نـــــايــــم فــــــى غـــــربال جـــــــدتى
ومـــــــــش فــــاهـــــم أيـــــــه اللــــــــى
بيحصـــــل فـــــى يــــــــوم مـــــــولـــــــــدى
وسامع صغـــــار وكبـــــــــــــار
بيقـــــــولوا يـــــارب تكبـــــــر
وتبقـــــــــى زينـــــــــــــا
وشهر ورا شهروسنه تجيب سنــــــــــــه
وشـــــالوا عنــــــــى لفـــــــــــتى
وكبـــــــــرت وفضلــــــت
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أ رمـــــــح وســـــــط الـــــــداروفرحت
بيــــــــه أمــــــــــــى ونـــاســــى
وعــــــــزوتى و أبـــــويه يخـــــــدنى
فــــى حضنــــــه ويبوسنى ويدينى لعبتى
ويقعـــــــدنى فى حجـــــره ويقــــــول لى
شـــــــد حيلك لجــــل تقف جنبى فى محنتى
وتحــــل محللى فى أواخـــر أيامى وغربتى
بصيـــــــت لأبـــــــويه وضحكــــت
ومش عارف يعنـــى أيـــه معنى غربتى
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ومــــــــــــرت الأيــــــام
و أصبحـــــت صبــــــــى مــــن الصبيــــان
وفـى لحظـه أنطفــا نـور حيـــاتى وشمعتى
مــــا ت أبــــويـــه وأخد معا ه ضحكتى
وفرحتى وقعدت وأيدى علــــى خـــــدى
ومســــــــحت دمعتـــــــــى
ومن هنــــا عــــرفت معنـــى غـــــــربتى
عــــرفت أنهــا الهم والحزن فى أيامى
ودنيتى ويصيت فـــــى مــــــــرايتى
لقيــــــت شعــــــرى راح شعرايه
ورا شعــــــــرايه فحطيــــت
أيـــــدى علـــــــى خــــــدى
وأتمنيت أرجـــــع مـــــــن تــــــــانــــــى
ليـــــــــوم مـــــــــولـــــــــــدى
يــــــــــوم شبــــــــــــابــــــى
وفــــــرحتـــى وترجع ليه ضحكتى
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلمـــــى / شعبــــــــان الخضـــــــــراوى
شـــــــــاعــــــر عاشــــــــق الأحــــــزان
فـــــــــى / 20 / 3 / 20177 الأتنيـــــــن
أعجبنيعرض مزيد من التفاعلات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق