الأربعاء، 1 مارس 2017

أحمد عبد الله جابر الموسوي

أيا ليت
ببئرها المرجاس 
رميت 
قبل أن أهلهل فرحآ 
وأطبل 
أغر الحسن قلبي 
الشغوف
وهو يطرق بابآ أشبه 
بجندل 
لما غلغل مسرعآ 
لحتوف 
ولثوبآ أدبجه السوء
ولهو غلغل
تارك اللواص في حجر 
أخرى 
طيبآ سكبها لكل 
منهل
أتيه طريق السعد 
عني 
أم الغد حال اليوم 
أجول 
أما من طريق للخلاص 
دلني 
أيها الفرس الأبجل 
لمن 
يشع من خدرها نور 
وريح 
بالوصف كما مندل 
وأقم 
الحكمة في جوهرآ 
إن سار
لا يخطو كخزعل 
فقد 
ضاق بي محمل 
جود 
لم أرتشف منه غير 
حنظل 
فها هي السنون تمضي 
والواقع 
لكل حلم قد أجفل 
والخوف 
بين الحنايا سكناه 
أمسى 
دونما أجلآ ومؤجل 
إذ ما 
شاخ الوجه بل قلب 
عجارف 
هوى لهو أرعد وزلزل 
حتى 
أستصرخ الليالي ذكرآ 
وفكر 
أترى لحدي بابآ يكون 
لخير منزل

أحمد عبد الله جابر الموسوي
أعجبني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق