كنت أظن.. وكنت أظن.... وخاب ظني.
صغيرتي... حبيبتي...
كنت أظن أن أحلامي أكتملت.. ولكن.
يا من حَلِمتُ بأن تكتمل حياتي معها...لقد خاب ظني.
أهملتني.. وتركت قلبي وحيداً يبحثُ عن أنيس يشبه نبضه.
كنت أعيش بها ولها فقط...ولكن حدث ما حدث.
وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهٍ من أسير مشاعره وهو يعلم بأنه السجان لها.
آآآآه ٍ ثم آآآآه علىٰ قلباً لم يفتح أبوابه لإمرأةً أخرىٰ.
فقد كان گ عُصفورٍ يشتاق إلىٰ الحريه.
نعم...أحببت أمرأةً أخرىٰ.. قابلتها... وأصبحت الأسير لعيناها.
صارحتُها.. ولا ألف ألف حاءٍ تشبه براثين أشواقي..
ولا ألف ألف باءٍ.... ترسم حرفاً من حروف عشقي..
قرأت قصص وروايات تتلألأ گالنجوم الناعسه بين الجفون.
تخبر العالم أجمع...نعم..أُحِبُهُ أُحِبُهُ... كثيرا.
مرت الليالي الجميلات.. تحدثنا كثيراً كثيرا.
كنت أظن ولكن خاب ظني....أنه الحب المستحيل... أنه الحب الضائع.
يااااليتني لم أُصارِحُها بحبي لها...فصراحتي أحرقت أوراق قصتي.
أغلقت أبواب قلبي مرةً أخرىٰ ولكن لم يعد خالياً هذه المره..
فلقد صار أسير الحب وجرحاً لن يلتئم أبداً أمد الدهر.
وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهٍ من أسير الحب وهو يعلم بأنه هو السجان لحبه.
الفيلســــــــــــــــــــــــــــوف العاشـــــــــــــــق. حســـــــــــــــــــن هاشـــــــــــــــم
26 أبريل. 2017
26 أبريل. 2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق