لنبضك أعزف
فإذا توقف عزفي
عن النوح
فأعلم أن
الذي كان بين
الحنايا مذبوح
فتكت خناجر
الغدر به
و قطعان الجروح
إذا أشرقت
الشمس بدون
تغريد الطيور
و مزارع الشوق
أنجبت غربان
كالظلام سود
وأن الحصاد لن
يعود
إذا رقصت رياح
الزمهرير مع
ذرات الرمال
رقصة الموت
فذاك النذير
مشؤم ...
إذا سقطت
ريشة القلم و
انطوت صفحات
أيامي ؛ فانتظر
معي حشرجات
الروح
لن يبقى
مني غير جسد
يقف بين
سنابلٍ ثكلى
تبكي الرحيل
تقف في مجاهيل
الحياة
كفزاعة
تهش بهندامها
الصامت
كوابيس الماضي
وبقايا أنين
يا فؤادي إذا
طرق الحزن بابك
و غزى
الشيب مفرقك
فاعلم أنّ المنية
قد أوشكت
النزول
عندها ما ينفع
صباغ ولا ينفخ
فى الجسد روح
زينه حسنى
الخميس، 27 أبريل 2017
زينه حسنى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق