الخميس، 27 أبريل 2017

زينه حسنى

لنبضك أعزف 
فإذا توقف عزفي
عن النوح
فأعلم أن
الذي كان بين
الحنايا  مذبوح
فتكت خناجر
الغدر به
و قطعان الجروح
إذا أشرقت
الشمس بدون
تغريد الطيور
و مزارع الشوق
أنجبت غربان
كالظلام سود 
وأن الحصاد لن
يعود
إذا رقصت رياح
الزمهرير مع
ذرات الرمال 
رقصة الموت
فذاك النذير
مشؤم ...
إذا سقطت
ريشة القلم و
انطوت صفحات
أيامي ؛ فانتظر
معي حشرجات
الروح
لن يبقى
مني غير جسد
يقف بين
سنابلٍ ثكلى
تبكي الرحيل
تقف في مجاهيل
الحياة
كفزاعة
تهش بهندامها
الصامت
كوابيس الماضي
وبقايا أنين
يا فؤادي إذا
طرق الحزن بابك
و غزى
الشيب مفرقك
فاعلم أنّ المنية
قد أوشكت
النزول
عندها ما ينفع
صباغ ولا ينفخ
فى الجسد روح

زينه حسنى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق