الأربعاء، 26 أبريل 2017

... محمد عبيد الواسطي

كان لظلي ستارة
بين ضجر وحيرة
بين بوح وضباب
وجع وانفراط
تساءلت..

وكل صراخي
دون العتاب..
وقد ظننت بأجراسي انشغالكِ
فلم أبالي
أنكسرتُ كأعاجيب الصبى
حتى
مسكت ثمار الصمت
وفي الكأس
ألمح ابتعادي
ممسكا بزهرة

 .... محمد عبيد الواسطي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق