فلسطين لحن العاشقين:
عفواً أعيدي فهذا اللحنُ أشجاني
يا ربّةَ العودِ إنّ اللحنَ كنعاني
إنَّ القوافيَ يا أختاهُ تؤنسني
أُصغي إليها بروحِ الوالهِ العاني
من أرضِ كنعان يتلو الحسن آيتهُ
دوّى صداها بحضن الجنة الثاني
هيا اعزفي أطربَ الحسّونَ ما صدحت
أوتارُ عودكِ من شدوٍ وألحانِ
أمّا البلابلُ ما قرّت على قضبٍ
لكنّ نشوتها مالت بأفنانِ
اللهُ اللهُ يا شعري ويا وطني
ويا مَحَجّةَ أحلامي وإيماني
أمشي أُطَوِّفُ في الآفاق أحملُها
ولا تزالُ برُغمِ القهرِ عنواني
لا لا تلومي إذا ما هِمتُ من شغفٍ
هذي فلسطينُ أهواها وتهواني
تبقى العروبةُ روحاً فيّ ما برحت
وليس تخرجُ مني بعد أكفاني
ومن رآها بلادي قبل نكبتها
بكى عليها دماً شوقاً فأبكاني
لم يبقَ لي من طموحٍ بعد غربتنا
إلّا الرجوعُ لأرضي بعد حرمانِ
واللهِ إنّا سنبني جيلَ عودتنا
ولن يَفُلّ شديدَ العزمِ سجّاني
قولوا لمن عاش مرهوناً بذلّتهِ
وأنفقَ العمرَ خذلاناً بخذلانِ
نَمْ لم يردْكَ إلهُ الكونِ منتصراً
للحقِّ فالحقُّ لا يعلو بشيطانِ
حسن كنعان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق