وأصبحنا غرباء.
نلتقي بنظرات تملئوها الدهشه والحسرات.
ندم وشجن لأيام كانت تملئوها المسرات.
وصارت ذكرىٰ وأوجاع من جميلة الجميلات.
نسمع فيها خفقات القلب تنعي حظها وتنهمر الدمعات.
يا عشقاً كنت أُحلَّقَ به بين المجرات.
وكنت أُهَررولَ به ببستان العشق والطرقات.
وكان بريقهُ تُزَيَّن به الشوارع والحارات.
صار أنين وحنين جَمْرُهُ لهيب من الذكريات.
. حســـــــــــــــــــن هاشـــــــــــــــم.
26 مايو 2017
26 مايو 2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق