الجمعة، 2 يونيو 2017

ذكرى المحمد --------------- ★ فجر صادق ★

★ فجر صادق ★
ومع أولى نسمات الفجر ....
يزورني طيفها الغالي كل يوم
وكم أخاف أن أفتح عيني .... مخافة أن يذهب عني طيفها ...!!
ولست أدري هل أستقبلها ...أم أودعها
وهي تسألني في عجالة 
-- ذكرايا الغالية ...كيف حالك ...أشتاقك كثيراً ....
-- وأنا أيضاً أشتاقك ياأمي ...وأفتقدك
ولاأخفيك أمي أشعر بروحي تهيم في ملكوت الله ...وتدور في فلك الكون ...
ولكن ..... ألست هناك ياأمي
-- نعم بنيتي ... 
-- ولكن... عجباً أما رأيتني هناك ....؟!
-- ولذا سأطيل بك اليوم ...فأنا أشعر بنسمات روحك وهي تطير .. وقد لفها الأسى الحزين ....
 -- أمي عاهدتك يوماً وأنت تعلمين أنني من أوفياء العهود ...أن أزورك ...!!! ولاأخفيك ياأمي أنني كنت يومها أخاف لقياك 
:: أما وقد عرفت كيف يغيب الإنسان بروحه ....}
:: وعرفت كيف يمكن للإنسان أن يموت ويبقى حياً ...}
:: وعرفت كيف يتساوى الموت بالحياة ...}
:: وأدركت أن الحياة نوم وأن الموت لابد يوماً سيوقظنا ...}
فتراني ياأمي قد عرفت السبيل .....وأنا أحثو خطاه ...إلى ربٍ رحيمٍ ....وماأجملَ لقياه ...؟؟؟؟؟
نظرت إليَّ نظرةً حانية ...وتبسمت
-- بنيتي ... لايخاف الوجود من يؤمن أن له رب موجود ...فلاتقنطي ....أفمن يجد الله يخافُ سواه ....
كلماتها أنزلت السكينة والهدوء إلى قلبي ...
وشعرت بنسمة حارة تلفح وجهي ...وخفت أن أفتح عيني
أمي ...أين أنت... لاتتركيني
ودعتني في عجالة ...
ولم أحزن لوداعها كعادتي ...فقد رأيت إشراقة فجر صادق تشع في بريق عينيها
هي إشراقةٌ ... لبواعثِ أملاً جديداً ،،،، 
للحياة في نفسي ....!!!!!!!
ولكن صدى صوتها ..اليوم ... يملأ أفق الفجر
•• ونادت ...وناديت معها
# إلهي ارحمني #
ولاتعذبني وقلبي يمتلأ وجلاً وحباً لك 
ويرتجف عشقاً لذكرك
إلهي فبحق شوقي لنور وجهك .. أن تشملني برحماتك ...وعطفك
◇ أياإلهي ....وأنت رب كريم ◇
◆ فمن له رب كريم كربنا ◆

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق