بركان غضب ثار بين الحنايا
من صديق شابه صدق النوايا
فأينعت ثمار الغدر في نفسه
فخان عهدا أبرمته في صبايا
كنت أرى فيه إخلاص الخليل
فأفصح فعله عن كل الخبايا
كنت أدفع عنه كلام الناس
و أصف أخلاقه بأجمل المزايا
حتى زهدت الجميع من دونه
بجهالة عما يدور في الخفايا
وثقت به وأتخذت منه صاحبا
في زمن قل فيه الأناس النقايا
فنصب لي العداء من غير أثم
وراح ينشر عني السوء والبغايا
فتجاهلته وما كنت به مصدقا
لكن قناعه سقط فبانت كل الخزايا
بقلمي : محمد ساري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق