الجمعة، 2 يونيو 2017

بقلم/خالد المصري


بقايا عشق لم تزل
تمرح على اعتاب الدمعاتِ
تلهو بنبضِ قلبٍ 
لم يعش...إلا لصونِ العشقِ
حتى صار بقايا رُفاتِ
تروحُ وتغدو 
أينما شائت
حين تشاء
فقد استباحت 
الامكنةَ والأوقاتِ
بقايا عشقٍ لم تزل
تعصرني كحباتِ الزيتون
تدغدغُ مفاصلَ الراحةِ
تتراقصُ على الحانِ الأنّاتِ
تطحنُ النومَ طحناً
فيصير أرقًا مُر المذاق
عجيناً من ألام
ٍ وأوجاعٍ مُحرقاتِ
بقايا عشقٍ لم تزل
تذكرني بأبياتٍ من الغزلْ
وحبيبٍ في مجده اعتزلْ
أُصارع كوابيس
َ الفراقِ المهلكاتِ
كلما حسبتُها بقايا عشقٍ
مع رياحِ التنائي رحلت
دقت ناقوسَ البعثِ
كل ليلةٍ مع النجماتِ
بقايا عشقٍ
لم تزل تقبعُ في الوجدان
إحتلت بلاد النبض
وأشعلت حنيناً في الذاتِ
لم تزل بقايا العشقِ
ولم ازل أحيا بها
ولولا بقايا عشق
ٍ تمنَحُني الحياةَ
ما كنتُ بينكم
انظمُ في الابياتِ
انها بقايا عشقٍ
انها الذكرياتِ
..........................
بقلم/خالد المصري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق