......■♢■ يا هدهد ■♢■.......
السعد
لما أطلت الغياب
هل
أضعت الطريق
أم بلؤمه أعترضك
الغراب
أما أن الأوان
لتعود
لفؤاد أدمته المحن
والصعاب
لروح تبحث عن
الأمان
في زمن ودنيا
أمست
بغاب
يا هدهد السعد
أرعد اوردتي
الخوف
وما يكون غدا الجواب
تعلم الحاضر
غزاه
الظلم
وقريبآ
يقال لإبن أدم إقرأ
الكتاب
يا هدهد السعد
تعلم
إنني لم أتخذ دون
الرب
أرباب
وإن تقطعت بي
السبل
وناحت روحي قسوة
الأسباب
متى تقبل
أيها الرسول بالخير
فقد أستفحل
الجور
وطاف بكعبة الجليل
..........■♢■الإرهاب■♢■..............
احمد الموسوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق