… بذرة الجهل
تفسير مختصر جدا لواقع قديم جدا
صار لِزاماً ان ( يُفرمَت ) ُ هذا الكهلُِ راسه ..
فذاكرتهُ مُتخمةٌ حدَ الغثيان
بكل ما يُبطيءُ الحركة ويُعيقَ التقدم ..
صار لازماً ان تُمحى وتُكنس وتُلغى
كقيمة الانسان في هذا البلد. ..
نعم ..
اقولها وبمنتهى الصراحة
وليقولوا بعدها عن صراحتي وقاحة
لاقيمة للأنسان في هذا البلد
فهل يُنكر قولي ياسادتي منكم أحد ؟!
كلا ..لن يُنكر أحد
وأنى له النكران
وشواهد القول لا تُحصى ولا تُعد..
يامدمن الصبر المرير كفاك صبرا
قم وانتفض فحلمك قد امسى بدد
يا ايها المحكوم بالقهر المؤبد
اما آن لك
ان تعي
بانك في حسابات الخائنين
لست الا رقما وعدد
قم وانتفض
واغرز بقوة في رحم الأرض الخصيبة المعطاء…
..وتد
لتحمل من منيّ الغيض والغضب العريق
في احشائها الحرى ...
ولد..
نعم ولد ..واي ولد
كي لايقال بعد قرنٍ يمرُ من الزمان
كالسالفاتِ بدد
ويدون التاريخ المستباح في هوامش الأوراق
انك اخر من صمد..
ولد.. نعم ولد.. واي ولد
يحمل حين يشب فأس ابراهيم ليحطم الاصنام
ويهد معابد التجهيل والتزييف والخضوع و التطبيع
على من عبد..
سيقولون : تجنى
ويقولون : تدنى
فقد تعدى بما قال حدود الذوق والكياسة
ففي اعرافهم ..
اعني اولئك العاملين في النخاسة
كان من الاجدرُ بي ان اتغنى
بنفاق ماضيهم
بعهر حاضرهم
ان اتمايل طربا
وارقص بتأنث وخلاعة
ان اتملق
ان اخضع بصوتي كالاِماء خضوعا
يلين الصخر حين سماعه
ان ابرر اخطائهم
وانصب لها في كل ركن من هذا الخراب شماعة
ان اُجمل هذا المسخ ..انظفهُ ..ازوقهُ
لتبدو ملامحه القبيحة مثيرة لماعة
ان اُبرز كل مفاتن عُهرهم
اغرقها بالعطر لتستميل جهلنا
تُثيره ..
تُغريّهِ
تفقده صوابه فيضاجعها بقذارة وبشاعة
لتؤتي اُكلها من بعد حين قريب
وتنجب اثنين توأمين
خنوع وضراعة
لنعيش ونقضي العمر ابناء خائبةٍ
لم تقل يوما لنا بأن الصبر على الذُلِ قناعة. !!
بقلم : أحمد أسد مشرقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق