عَلِيـــلَةُ نَفْســــِـــــــــــــــــــي
ودواؤهــــــــــــــــا فى دائهــــا
وَجَـــــــــــــمُّ سَعَــــــــــــادَتُهَا
مِــــــنْ مَحَـــــــــلِّ شقــــــائها
فحيـــــنما أَخْــــــــــــــــــــتَرِقَ
فـــــــــــــــــــؤادى هــــــــواها
فَــــــأَدْرَكْــــــتِ أَنَّ شِـــــــــفَاءَ
نَفْســــــــــِـي بِسَقَــــــــــامِهَا
فَالْحُــــبُّ هُـــــــــــوَ أعـتـــــدال
الْعُقُــــــــــــــــــولَ وَشُــــرُودَهَا
وَفِيه مايبلـــــــى النُّفُــــــــــوسَ
سَقَـــــامَـهَا وشفــــــــــــــــائها
صَفْـــــــــوُ الْهَـــــــــــوَى لِلْقَلُوبِ
وَالنُّفُـــــــــــــــوسِ غـــــــــذائُها
ولاتغـــــــــذى الْقَـــــــــــــــلُوبَ
بِغَــــــــــيْرَ الْحُــــــبَّ غــــــذائها
فَالْهَـــــــــــــــــــــــــوَى حَبيبَي
كَالْزُّهـــــــــــــورِ بِأَغْصَــــــــــانِهَا
يَهْــــــتَزُّ بِالْقَلُـــــــــوبِ كاخلاخيل
الصَّبَـــــــايَا بِأَقْــــــــــــــــــدَامِهَا
وكاأهــــــــــل الْهَــــــــــوَى هُـمْ
كَمَـــــــا الزُّهــــــــــورَ بِأرْضِـــــهَا
يَـبْـــــدُو عَلَيـــــــــهَا الــــــذبــول
وَالْفَـــــــــــــنَاءَ لِعَــــــــدَمِ رواؤها
بِشُعُـــــــــــــورِهَا وَخَصْــــــــرِهَا
وَنُحَــــــــــــــــــوَّرُهَا وَثَغْـــــــرَهَا
جعلــــتنى كَــــــمَا الثــــــــــامل
سَقِيـــــمَا تُبْلَيْــــنَي ببـــــــلائها
يقتلنى مِنْـــهَا حمـــــرخـــدودها
وَنُهُـــــــــودُهَـــا وَقُــــــــــدُودُهَا
حَتَّـــــى صـــــرَّتْ شَـــــــــــرِيدَا
متيــــــماً بَهْـــــــوَاهَا وَحُسْـــنُهَا
ويثـــيرنى مِنْـــــهَا أَعِطَــــافُــــهَا
وَأرْدَافُــــــــهَا وَأَطْـــــــــــرافُهَــــا
كُـــــــــلُّ شــــــــىء فِيـــهَا بالِغُ
الْحُسْـــــنِ مِنْ قُـــــدَّامِهَا وورائها
حُــــــــــــــوريَّةُ أنطلقت كالجــواد
مِــــــنْ جَنَّــــــةِ رِضْـــــوانِ خَازِنِهَا
لِتَــــــأَتَّى بِقَلْــــــبِ إمــــــــــرىءٍ
بالارض تَمْنَــحَــــهُ وِصَــــــــالَهَـــا
فَطــــــــوبى لِأهْـــــــلِ الْجَـنَّةِ إِذَا
كَــــــــانَ لَـــــــــدَيهُمْ حَوَرٍ مِثْلُـهَا
سُبْحَـــــــــانَ مَنْ أُنْشَأُهَا فَالْقَمَـرَ
بِالــــدُّجى يُغَـــــارُ مِــــنْ ضيائهـا
يعشــــقها كُــــلُّ مِـنْ لُحِـــــظْتِ
عَيْنَه حُسْــــنَهَا أَوْ أَطــــــــــرافَهَا
لَـــــمْ تُفَـــارَقْ أَعَـــــيْنَ النَّاظِـرِينَ
لَهَـــا بِالصَّــــبَاحِ وَحَتَّى أحْــلاَمِهَـا
كُـــــلُّ الْعَاشِقِينَ تُتَرَقَّبُ حَـراكَهَـا
وَأُعَيَّنُــــهُمْ بَيْنَ سُـــهْدٍ وبُكَــائهـا
فَـــأَنَّا وَإِنْ ظُفِـــرْتِ يَــــــــوْمًا بِهَـا
لِضَــمَمْتِ أحشـــائى بأحشــائها
حَتَّـــى أَذُوبَ كَمَــا قُطِــــعَ الثَّلْـجُ
مِنْ وَهَجِ الْأَنْفَاسِ فى صعــــدائها
فَكَــــمْ أَرَى الْمَــــوْتَ دَوْمًـا يَقِــفُ
بأعتاب فؤداى عِنْدَ فِرَاقُهَا وَلِقَاءُهَـا
هَكَـــــذَا الــــدُّنْيا عَنْــــدَمَا تُحَـبُّ
الرُّجَّالُ النِّساءُ وَيَهُبُّوا لِهُمْ قَلُــوبُهَا
...... احمد السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق