الجمعة، 2 يونيو 2017

بقلم /إكرام عمارة ------------ "حينها ضع الهاتف في يدي"

"حينها ضع الهاتف في يدي" 
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
وأقدار للمشيئة ؛
ترفل برسم الغد، 
وصوت للهاتف؛
أقلق المرقد 
جاوبته؛ أخطأت القصد 
وبرقة اعتذار؛
انصرف الرد 
وجنود الأرواح؛ 
سعت بينهما بحكمة ؛
من رغبة للقصائد 
مد الوداد، وسهم كيوبيد، 
طهر المعاني ؛
حفته ظلال الملائك 
بميلاد عشق ؛
فاح عبيره 
بصدق المشهد، 
واللحظات قبل الساعات،
برحلة الأيام ؛
يعقد قران لهفته ؛
ناموس العقائد 
وبركات تصلي ؛
في محراب الأمنيات 
على عجل بصحبة ؛
القادم من أمل 
صدقني وصدقته ؛
أحببني وأحببته
وورود الوصال؛
ترفرف أوراقها
باشتياق لقرب الموعد،
وتاج للعهد ؛
مرصع بوفاء المسعد
يرقبه شبح النوائب، 
من بعيد، وظن المصائد
اليوم ياأمي ؛
قلبي على الطريق؛
يتحضر؛لكني
لاأعلم للعرس، أم للكفن 
وحبيب يطوي الدقائق؛
للشمل يتبدر،
وزغاريد اللقاء للصراخ؛
لاتتوقع ؛
الموات للغصن
وقدر يداهم أحلامي، 
وللحقائب ؛
من يدي يسقط ؛
داهمتني ؛
سيارة الفراق؛
بنزف الأمنيات ؛
فجرى ؛
الحلم على الأسفلت
ماتت القصة، 
والمنادي ؛
ينادي بلا صوت ؛
يسري به الريح للإلف 
فإذا بالقبر،
والحبيب ؛
على بابه يقف،
وحالك الندب ؛لحاله يصف 
كالمجنون ؛
يهذي على الهاتف، 
ولرناته يستنطق، 
ولم لا والوصية ؛
ضع الهاتف في يدي. 
بقلم /إكرام عمارة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق