بقلم…. حسين صالح ملحم…
عَودَةُ الرُّوحِ
هِيَ سَكْرَةٌ..
هِيَ رَقدَةٌ..
هِيَ لَحظَةٌ..
خرجَتْ إلَى
أكوانِها
وأثيرِها…
مِن عالَمٍ
متمرِّدٍ ﻻ ينتمي
بمحبّة لفضائهِ…
لكنّها عادتْ
إلى أوطانِها
في بَرزَخٍ
متناغمٍ متدثِّرٍ
سِرَّ الإلهِ
بذاتهِ..
ياأيّها اللّيلُ
المُسَجَّى
في غَدِي
إِنّ الرّقادَ
مُعَفرٌّ
بِسُباتِهِ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق