السبت، 1 يوليو 2017

أحمد رستم دخل الله..

يكاد القلب يبلى ياصديقي
من الآهات يهوي كالغريقِ

أهذا الحب ينقلب احتضاراً
من الأحباب في وادٍ سحيقِ

تَلوْنا كلّ آيات التّمنّي
بأن نحيا كمتّسعٍ لضيقِ

وآثرنا بوحدتنا نلبي 
نداء الحب طوعاً يارفيقي

فكم بالآهِ أفراحاً بنينا
وكم بالصّبر نبرى من حروقِ

فكم يا خلّ أتعبنا نهارٌ
وزاد الليل من وجدِ العشيقِ

وزان الودّ أنفسنا بعمقٍ
وزال الجهل من فكرٍ عقوقِ

فَحِيلَ الأمر غصباً من عدوٍّ
لغير الحقّ للبومِ النّعيقِ

وصار الليل ينشدنا بصبحٍ
وأضحى الصّبح روعاً كالشّهيقِ

وعاد الظّلم يأسرنا ويقسو
وبات النّاس متّقدَ الحريقِ

فماذا بعدُ يا جاري وأهلي
ويا صحبي ويا قلبي الرّهوقِ

تباعدنا وحال القرب منّا
فكم نسلو جراحات الخفوقِ

ديار العزّ باتت في شِراكٍ
محيّاها التّقاتل كالفريقِ

فهل من سامعٍ فيما ننادي 
توارى العدل من ظلمِ الشّقيقِ

تمنّينا السّلام بكلّ حينٍ
على أملٍ يراودنا مَشوقِ

فحيّا الله من حاز اعتدالاً
ونال العقل من قلبٍ رقيقِ

أحمد رستم دخل الله.. 
 أبو وسيم اجتماعي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق