السبت، 5 أغسطس 2017

بقلمي......فريال العبد....رجُلُ الأقدارْ

رجُلُ الأقدارْ
مُتَقَمِّصاً الأَدْوارْ
يَبْحَثُ عَنْ أعْذار
خَسِرَ حُبَّ عُمْرَهُ
في لَوْعَةِ إبليسِهِ
ِ وكان شكّاكاً غَدّارْ
َرماها بسهامِ القَسْوَةِ 
باسمِ العِشْقِ والهوى
وكان عليها مُتَشَدِّداً َجبّارْ
كانت قَمراً في دروبِ لَيْلِهِ
فأطْفَأ مِنْ حَولهِ الأنوارْ
و َبنى َحولها نيرانَ
الإرتِيابِ والتَّوَهُمِ جِدارْ
عانَدَ حَتى رَمَقها الأخيرْ
ُُثمَّ رَمى أمامَها الإعْتَذارْ
لا أسَفاً على جُرْمِهِ
إنَّما ُحباً بِشَخْصِهِ والإنْتِصار
انَّهُ أحَبّها حتى الجُنون
ورماها في ِخضَمِّ الغيرةِ والنارْ
وناداها ....
َستَغْفِري لي يوماً
وَسأنْتَظِرُ حُكْمَ الأقْدارْ
بقلمي......فريال العبد....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق