يهبُّ الشوق ُ من أرضِ الجنوبِ
و يحملُ. ريحهمْ عند الهبوبِ
فأغرقُ بالسعادةِ ذاتَ ريحٍ
و يذهبُ عن ملامحهِ ُ شحوبي
و أهربُ للجنوبِ ديار ُ أهلي
و احملُ لهفتي عندَ الهروبِ
لماذا حزنُ أهلي لم يغادر ْ
لماذا الآهُ في نبضِ القلوبِ؟،
لماذا تهربُ الضحكاتُ عنّا
و تملأُ أرضنا سود الخطوبِ
أجيبي يا عناوين َ انتسابي
و قولي يا حكاياتِ الدروبِ
صباحي صامتٌ و سواد ُ ليلي
و جاء الردُّ من صمتِ الغروبِ
محمد الفهد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق