السبت، 5 أغسطس 2017

محمد الفهد ......

يهبُّ الشوق ُ من أرضِ الجنوبِ
و يحملُ. ريحهمْ عند الهبوبِ

فأغرقُ بالسعادةِ ذاتَ ريحٍ
و يذهبُ عن ملامحهِ ُ شحوبي

و أهربُ للجنوبِ ديار ُ أهلي
و احملُ لهفتي عندَ الهروبِ

لماذا حزنُ أهلي لم يغادر ْ
لماذا الآهُ في نبضِ القلوبِ؟،

لماذا تهربُ الضحكاتُ عنّا
و تملأُ أرضنا سود الخطوبِ

أجيبي يا عناوين َ انتسابي
و قولي يا حكاياتِ الدروبِ

صباحي صامتٌ و سواد ُ ليلي 
و جاء الردُّ من صمتِ الغروبِ

محمد الفهد 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق