الاثنين، 21 أغسطس 2017

تغريد الحاج

حين يصبح
الجسد ممزقا
تسكنه الطعنات من
كل حدب وصوب
حين يصبح
مَسكَناًََََ للألم
حين تعبث به
كل العقول 
وترديه كالقتيل
يلفظ أنفاسه 
يصبح من الصعب
ان تكتب كلماتك
التي يتألم الحرف فيها
تسكن عيناك الدموع
ويسكن روحك الحزن
ايتها العين الحوراء
ايتها العين العذراء 
كم لوثوا كحلك 
وكم ادمعوا الاحداق
كم عاثوا برمشك فسادا
وبقيتِ مكتحلة العين
يا أم حنظله
يا شهيدة حراب
اللهو والتآمر
كم مرة قتلوكَ يا حنظله
وكم مرة حاولوا ان يفقئوا 
عين الحلوة 
وكم غمًَدوا فيها الحسام
وكم إستلوا خناجر
حقدهم وخبثهم
كم مره حاولوا اقتلاع
الرمش من جفنيكِ
يا جميلة الجميلات
يا عاصمة الشتات
كم صمدتِ في
وجه الغزاة
ازقتك تشهد على 
دحر الاحتلال
كم قاومت بعينيكِ
الجميلتين 
كل المخارز المسمومه
وكم افشلت حلقات 
التآمر والتهجير
وهاَ انتِ اليوم
يا عذراء العين 
رغم الجراح
رغم الدمار
رغم الحزن
رغم الالم
ستبقين 
يا عين الحلوه 
جميلة الجميلات
نسمااااااات
تغريد الحاج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق