السبت، 5 أغسطس 2017

،،علي ناصر.،،،،،جيدُها والسِّوارُ،،،،


،،،جيدُها والسِّوارُ،،،،
سيِّدتي..... 
اشتقْتُ لقصيدتي
فهل لي ببعضٍ من همساتِك
لأُحاكي روحي؟! 
أوتتكرَّمينَ ببعضٍ من رذاذِ لمساتِكِ لتنضجَ حروفي وتكتملَ فواصلي؟! 
هلَّا تفضَّلْتِ ببعضٍ من ٱبتساماتِكِ لتطيبَ كلماتي لأُقدِّمَها على صفيحٍ 
من دُخانٍ ونارْ.... 
من وشاحٍ تُراقصُهُ الأزهارْ.... 
على بُركانٍ من نظراتٍ وأنوارْ... 
من قصيدةٍ أنتِ عنوانُها والغارْ.... 
أنتِ لها ممرٌّ فوّاحُ الٱنتشارْ....
من أُنشودةٍ أنتِ مدادُها....
أنتِ عقدُ جيدِها والسِّوارْ...
أُقسِمُ بما ذكرْتُ لكِ ورجوْت... 
أنَّهُ بغيرِكِ لم ولن تكتملَ غُنَّةٌ
ولا يَكتبَ يراعي لسواكِ أشعارْ. 
،،علي ناصر.،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق