الاثنين، 21 أغسطس 2017

مجدى زياده


القلب يعصره الالم
على وطن تكسوه الظلم 
من بعد ان كنا منارا
لقرونا تتبعنا الامم
وكنا نعيش ملوكا
تخشانا الفرس والعجم
ها نحن قد صرنا شتاتا
تحملنا الريح الى العدم
يا ويحى من ياتى بخالد
بلواء النصر او العلم 
ومن يخبر فاروق الامة
بضياع الاقصى المحتدم 
وبغداد العلم وقد سرقت
واللص يفاخر بالكرم
وشهباء الشام تتهاوى
كسقوط الياسمين من القمم
واليمن وقد كان سعيدا 
عاش الاطفال به اليتم
وهبة النيل لم تسلم
من كيد الفجار والنقم
مجدى زيادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق