الأحد، 24 سبتمبر 2017

بقلمي : خلود إمبابي

لماذا ياقلب تماديت فى الحزن؟
والحزن أصبح شيئآ منك
لماذا ياقلب اصبحت أثير الحب؟ 
والحب بعيدآ عنك 
هل يرضى الزمان ان اصبح طائرآ مجروحآ؟ 
اعرف . . اعرف جيدآ ان الزمان طبعه الأسى والجراح 
فكيف يصح له أن يترك القلب مرتاح ؟
فهل سيأتي يوم ويرتاح قلب العبد 
ام سيظل تائهآ فى الغربة والبعد 
انني اشعر اننى لست كمثل كل البشر
وان قلبي أصبح كالحجر
ولكنه يتفتت مثل أوراق الشجر
ودموعي تزرف مثل المطر

بقلمي : خلود إمبابي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق