الليل يريد أن يقدم اليكم خطابا.
...........
أنا الليل الحزين
أعلن قد جاءت ساعتى.
و أن النهار قد و لى و فات.
و أنى منذ الساعة
أنشر على العالم مظلتى.
قوامها من سواد
يتوسطها ضوء القمر.
و تزينها نجوم من نور.
صارت للعالم مثل و عبر.
فهل منكم معترض
على نظام الزمن
الذى كان منذ الأزل
و الذى رتبه القدير المقتدر.
ردت شمس النهار الغاربة.
لا اعتراض يا عربيد.
أنا ماضية.
لكنا سنلتقى من جديد
مع الفجر.
و ستكون أنت الماضى
و سحابتك الغابرة.
تنهد الليل تنهدات حزينة.
و صرخ صرخات أليمة.
و قال
اسمعوا يا بنى الانسان قصتى
و أحكموا بأنفسكم على أنفسكم
و على صدق روايتى.
ان كنت مظلوما
أصرخوا للشمس
حتى لا تعايرنى
و تبطل التهديد.
و لا تصرخ فى وجهى
مع كل فجر و تقل عربيد.
ألستم من سواد
أنسيتم أنكم من طين
من فينا يعربد
أنا أم بعض منكم.
انهم يستغلون وجودى
و يلتحفون بظلامى
و يرتكبون خطاياهم فى هدئتى
و يقولون الليل الجانى.
فى الليل
يستبيحون ما ليس لهم.
و يتخابثون.
و يقنعون أنفسهم
أنهم أذكياء.
و يخونون
من هم فى نور الشمس
لهم أصدقاء.
و عندما يحسون بدنو الفجر.
يخرجون من الجحور.
و يعيدون ترتيب الأمور.
و يرتدون مسوحهم الكاذبة.
و يحدقون فى وجوه من يخونون
بوجوه صفيقة.
و الااخرون
لأنهم أيضا يخونونهم
و يرتدون نفس مسوحهم
يوحون أيضا لهم
انهم وجوه صديقة.
وداعا فالشمس ااتية.
حانت ساعة الرحيل
و أظنكم لن تنصفونى
فهل ينصف القاتل القتيل .
مستحيل.
مستحيل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق