الأحد، 24 سبتمبر 2017

مرقص اقلاديوس--------الليل يريد أن يقدم اليكم خطابا.


الليل يريد أن يقدم اليكم خطابا.
...........

أنا الليل الحزين
أعلن قد جاءت ساعتى.
و أن النهار قد و لى و فات.
و أنى منذ الساعة
أنشر على العالم مظلتى.
قوامها من سواد
يتوسطها ضوء القمر.
و تزينها نجوم من نور.
صارت للعالم مثل و عبر.
فهل منكم معترض
على نظام الزمن
الذى كان منذ الأزل
و الذى رتبه القدير المقتدر.

ردت شمس النهار الغاربة.
لا اعتراض يا عربيد.
أنا ماضية.
لكنا سنلتقى من جديد
مع الفجر.
و ستكون أنت الماضى 
و سحابتك الغابرة.

تنهد الليل تنهدات حزينة.
و صرخ صرخات أليمة.
و قال
اسمعوا يا بنى الانسان قصتى
و أحكموا بأنفسكم على أنفسكم
و على صدق روايتى.
ان كنت مظلوما
أصرخوا للشمس
حتى لا تعايرنى
و تبطل التهديد.
و لا تصرخ فى وجهى 
مع كل فجر و تقل عربيد.

ألستم من سواد
أنسيتم أنكم من طين
من فينا يعربد
أنا أم بعض منكم.
انهم يستغلون وجودى
و يلتحفون بظلامى
و يرتكبون خطاياهم فى هدئتى
و يقولون الليل الجانى.

فى الليل 
يستبيحون ما ليس لهم.
و يتخابثون.
و يقنعون أنفسهم
أنهم أذكياء.
و يخونون 
من هم فى نور الشمس 
لهم أصدقاء.

و عندما يحسون بدنو الفجر.
يخرجون من الجحور.
و يعيدون ترتيب الأمور.
و يرتدون مسوحهم الكاذبة.
و يحدقون فى وجوه من يخونون
بوجوه صفيقة.
و الااخرون
لأنهم أيضا يخونونهم
و يرتدون نفس مسوحهم
يوحون أيضا لهم
انهم وجوه صديقة.

وداعا فالشمس ااتية.
حانت ساعة الرحيل
و أظنكم لن تنصفونى
فهل ينصف القاتل القتيل .
مستحيل.
مستحيل.

مرقص اقلاديوس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق