الأحد، 24 سبتمبر 2017

عزت الحوري.......

. ياغَراماً كانَ ضَرباً من خَيَالْ
فانهَدَم إذ كانَ صَرحَاً من رِمَالْ

كُلُّ شَيءٍ من هَوَاءٍ لا يَدُوم
شَمعُ لَيلٍ إحتَرَقْ شَوقَاً وسَالْ

لاتَلُمْ مَن هَزَّهُ رِيحُ الغَرَامْ
بَلْ فَلُمْ مَن قَلبُهُ خَاوٍ وَخَال

إبتَدَا طِفلَاً صَغِيرَاً ثُمَّ شَابْ
واستَحَالَ البَدرُ كَهلَاً كالهِلالْ

سُنَّةُ اللَّهِ القَضَاءُ والقَدَر 
فَدَوَامُ الحَالِ أمرٌ كالمُحَالْ

شَمسُ يَومِي أشْرَقَتْ مِثلَ الغَزَالْ
مُنتَهَاهَا فِي غُرُوبٍ للزَوَالْ

فَاذرفِ الدَّمعَ السَّخِيَّ المُعتَصَر
واقضِ لَيلَكْ فِي دُعَاءٍ وابتِهَالْ

عِشْ بِفِكرِكْ وارتَقَي نَحوَ السَّمَاءْ
فالحَيَاةُ الوَاقِعِيَّةْ كالظِّلَالْ

كُنْ سَعِيدَاً لَو غَرِقْتَ بالدُّيُونْ
فالغِنَى فِي مَالَدَيكَ مِن خِصَالْ

لا تَقُلْ أصلِي وفَصلِي لاتَجُور
إنَّمَا الخُلقُ أُصُولٌ للرِجَالْ

لاتُذَكِّرنِي بِأَهْلِكْ والجُّدُود
إنَّهُ واللَّهِ أصلُ الإِتِّكَالْ

فالجَّوَاهِر فَاخِراتٌ غَالياتْ
أصلُها يَا سَامِعي بين الوِحَالْ

لَو أَرَدتَ الإِرتِقَاءَ السَّرمَدِي
اعمَلِ الخَيرَ وأقْصِر فِي المَقَالْ

..........عزت الحوري.........الرمل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق