رواية بعنوان:★ تغتالني الامنيات★
تغتالني الامنيات على وطن يستشهد
فيه بائع الورد...
ويعتقلْ بائع الخضار ..ويجرح
بائع البقالة إذن كل باعة الأوطان
مستهدفون...إلا
باعة الوطن فهم بالأمن والترف
ينعمون !!!
تغتالني الامنيات على شرفات النوافذ المشرعة لا ورود بعد اليوم
لا حب في هذا الوجود بعد هذا اليوم
هي كلمات نثرها بائع الورد حين
إخترقت رصاصةٌ صدرهُ
وطني غاب جمالك وغاب نسيمك
أين أنا وأين الشام واين اليمن
واين العراق واين ليبيا واين فلسطين تغتالني الامنيات حين ارسم راية وطني على آديم الورق المبلل بالدماء بصرخات الارامل ببكاء الأيتام ويبقى السؤال هل أنا
حقاً عربيٌ هل أنا من حمل أباريق
الأمل لاوطن ولا هي الكلمات التي
تلقى أنفاسها الأخيرة تغتالني الامنيات على عروبتي الزائفة
بقلم نسيم عرباوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق