هل قلتُ لك إنّي أحبّك؟
لقد نَسِيَتْ حروفي معانيها
لم أعدْ أذكرُ تاريخ حضارتنا
لأني بحبّك أنشغلت كثيرا.
سأقول أحبّك وأكثر
فحبري نَزَفَ أشواقَهُ على الورقِ عليلا
أحلامُ عينيّ تجنّدت لمحياك
ولجبروتَ ابتسامتَكِ فعلَتْ المستحيلا.
هل قلْتُ لكِ أنّي بدونك
سفينةٌ تائهةٌ لا تعرف موانيها
وورودٌ تتمايلُ في فوضى العطرِ ضائعةً
تبحثُ عن عطرِكِ في صحراءٍ كليلة.
هل قلْتُ لكِ أنّكِ قمرٌ
في سمائِهِ يحرسُ النجومَ و يواسيها
وإن الأفلاكَ من لهفةِ روحك
تسيرُ في مداراتِها خطاً مستقيما.
حبيبتي، من مشاعرك
اتخذْتُ أرجوحةً تحتضنُ أشواقي و تحميها
ما لي في هذه الدنيا
سوى عينيك سريرا
أغفو في حناياها
وبهدوء أنّص القوانينَ.
أنا الّذي أمرْتُ الريحَ أن يمشّطَ شعرَكِ
ويبعثُ فيهِ عطرَ الياسمين.
سأقولَُ لكِ أكثر و أكثر
فأنا في حبّكِ ملاحاً لا يستكينا
لكن أعذريني حبيبتي
في وصفك أضعْتُ الموازين،
لم تعدْ كلماتي تعرفُ مسلَكَها
فتاهت في زحمة ترتيبها.
ها هي الألف و الحاء و الباء والكاف متباعدة
إجمعيها أنتِ و قوليها.
من كتاباتي/ أيمن حمادة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق