أرتقِ يا سيدتي إلى مستوى جنوني
فالجمال اعتزل مسرح عيوني
كثيرة هي نساء مملكتي
لكن لم تستطع إحداهن أن تحتلّ جفوني.
يتسابقن في مبايعتي الهوى
ونسج مشاعرهن المثيرة
فتتعالى قهقهات قلبي
إذ هنّ لم يعرفن أنّك له أميرة.
علّميهن يا سيدتي
مراسيم الهوى،
طقوس العشق،
وكيف يتعمّد الحبّ على مذبح القلب
ويستكينا...
أخبريهن بأنّ الغرام حياة
والمشاعر عنوانها العريض
فالقُبل ُلا تسقط سهوا
إنّما هي نبيذ الحبّ المعتّق
الّذي تخمّر في عروق الجسم سنينا.
علّميهن أناقة الأنوثة
وكيف حتّى في صمتك تبدين جميلة.
أخبريهن عن حالة عشقي لك
وكيف من نظرة عينيك أصبحت سجينا.
اعتذري لهنّ يا سيدتي
لن أشاطرهن الهوى
لأنّي في مدينة سحرك أصبحت رهينا.
بقلم/ أيمن حمادة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق