السبت، 28 أكتوبر 2017

كريمة_داودي ---------- كيف_أفسّر_خطبي_بكِ

....وانّه لينوبني منكِ جللٌ،وجَلٌ،ارتباكٌ،ثمّ أعود أدراجي أفسر تلك الحالة ، أمشّط في كتب التحليل والتحريم لجرأة قلبي على لمس مشاعر التفكك فيك فما وجدتُ حيث درست ولا حيث لا أدرس أي مذهب يفصّل قواعد تلك المتون التي أقرؤها على يديكِ...
الغريب أني أمنحها روحي فتشرحها بغير سؤْلٍ مني....
أعتقد أني يجب أن أزور ذاك الطبيب الذي تتلمذتِ على يديه كي أفقه مخارج الشعور وأستعيد شيئا من قواي العقلية ،على الأقل كي أنام ولو بسيطا من الليل فقد أرهقتني سويعاته تفكيرا في امرأة تستدرج نبضي من غير زينة!
أُمسكُ على أنفاسي أنظّم فيها ذاك التدافع على إخراج حرقة بي لم يطفيء لهيبها حتى الماء.
وإن هي سكنت عاد بها إلى فمي ابتسامتُكِ المشرقة الحيِيَةُ كأنّما تسوقين أنفاسي غصبا على اللحاق بتلافيف ثوبكِ الأخضر .....
بات حتى شِعري ينتقي من قافية الجاهلية نُسُقَه كي يكون كبلاغة شدّاد في مدح عبلة او كامرؤ القيس حين تغنى بليلى!!
ويحاه إن تمكّن منّي شعرهم فصاحبني لساعة إليكِ ،لعلي أقول شيئا مما لم تسعفني به لغتي المكسورة بكِ.....
وتستمر معاناة وحدتي إلى حين ....
إلى تلكَ التي لم تُفرِج عني بها أكتب.
#كريمة_داودي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق