السبت، 7 أكتوبر 2017

بقلم عبدالله محمد الحسن------بقلم عبدالله محمد الحسن

رسالة شكر
شكرا 
لمن كانت
سببا في كتاباتي

شكرا
لمن تغلغلت
كالنور بين كلماتي

شكرا
لمن أضرمت النار
في غابات حزني
وتسللت هاربة
من كل تفاصيل حياتي

فإليها
أكتب موتي حروفا
لعلها تشهد يوم العرض
لعشقها صفحاتي

الشريد بيروت
بقلم عبدالله محمد الحسن
أعجبني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق